Monday, August 13, 2007

متغرب و الليالي يا عيني

.

.الغربة أشكالها كتيرة ، لكن أقرف شيء فيها أن يكون يومك صاااااخب جداً لدرجة تلف راسك م الزحمه ، ويجيك الليل و انت وحيد ومفيش كلمة تقدر تقولها لنفسك ، لأن كل الكلام قلته قبل كدا.
وان فكرت ترفع سماعة التليفون و تكلم أهلك ، تلاقي ردة فعلهم قلق و ذعر ليكون صابك شيء و خلاك تتكلم بوقت متأخر ، وقتها ، تلغي فكرة رفع السماعة من أصله و تضل في وحدتك لين يجيك النوم وتنخمد
.

Wednesday, August 8, 2007

دم الغزال

.
.
.
.
.احنا من بلد تانيه غير بلدكم .
كلمة قالها الفنان صلاح عبدالله في فيلم دم الغزال ، الكلمة كانت مؤثرة جداً ، أو كدا تلقيتها.ملامحة المصرية جداً ، شعرات الشيب برأسه ، و عكفة حواجبة كلهم اتفقوا مع الصوت اللي قال العبارة دي بكل أسى.
.
.
مش هي دي العيشة اللي كان نفسي أعيشها
المرة دي العباره بصوت منى زكي ، هيئتها الفقيرة و تعابير وجهها حسيت فعلا أنها تعني الكلمة.لكن مع النهاية الدامية ، قلت في نفسي ولا هي دي الموته اللي المفروض حد يموتها.
.
.
أحيانا ًبسأل نفسي ،،
ليه بلدنا ما تشبهنا ؟
وليه كل واحد بداخلة حياة تانية نفسه يعيشها؟
يعني باختصار ،،
ليه الرضا عزيز؟!
.
.

Sunday, August 5, 2007

وكان الذي ،،

.
وكلما اشتد الحر تقول أمي ( افتحي الشباك خلي نسمة ربنا الباردة تدخل ) وكنت أفعل!لكنني أشعر بالهواء الساخن يلفح وجهي ولا أجد تلك النسمة . تمنيت لو أغلقته ، فربما أتت من مكان آخر كما بالشتاء و تلسعنا ببرودها.
تعلمت غلق النوافذ بعد أن لمحت جارنا المتزوج يختلس النظر إلى داخل صالتنا ، و جارنا الشاب ينظر من خلف نافذته إلى غرفتنا ، أغلقتها هربا من جارتنا أم محمود و استراقها السمع لكل أحاديثنا .
أصبحت بيتاً بنوافذ مغلقة حتى أن الناس يرونه بلا نوافذ كنت أضحك و أطيل البكاء ، كنت أرقص و أحاول كتم الصراخ الذي لم يكن بالضرورة بسبب الغضب أو الألم أو لا شيء .تعودت على نوافذي المغلقة و أمنت بأن العالم يمكن أن يكون عالماً تضج حياتة بروح لا تضج بها حياة أو هكذا ظننت.كنت كلما أغراني صخب الشارع ألوذ بصمت روحي ، أركن إلى هدوء نفسي موقنة أنه السلام أو ربما كان كذلك.
لا أعلم أي فتنة عصفت بي ، ربما صوتاً ، لحناً ، أو بكاء صغيرة ، بصدق لا أتذكر ، كل ما أتذكره أنني فتحت النافذة ، فداعبت تلك النسمة الباردة غُرة شعري .فرِحت ،ضحكت ،لعبت ،فتوقف الناس تحت شرفتي و هتفوا باسمي ، انتشيت فتحت كل نوافذي ، كسرت أقفال أبوابي فتجمعوا حولي.ضحكت أكثر ، ضحكوا . رقصت كثيراً فرقصوا معي .بكيت فربتوا فوق كتفي . نظرت في السقف فرأيت عصافير ملونة.أحببت فكرة عيشي ما كنت أراقبة زمناً ، وسط الحدث ، لا عند الحافة ، لا خطوط ولا جدران ولا سياج.بيتاً بلا نوافذ مغلقة.
قررت أن أعلن للعالم أنني معه ،ركضت لأعلى مكان داخلي ، تهيأت ،وأخذت نفساً لأحضر صوتي ،نظرت حولي فلم أرى غيري ،فتشت في كل الأركان عن وجوه و عصافير ،تحسست الهواء بيدي , فلم أجد غير بيت بلا نوافذ بلا نسمات..
.

Saturday, August 4, 2007

كان غير شكل الليمون


.
لا أعلم لمَ تنتهي كل الليالي كسابقاتها ، هادئة ، باردة , وبلا صخب؟!فقط التغير الوحيد الذي يمكن أن نطلق عليه تغيراً هو سقوط القليل من الدمع الذي سرعان ما ينتبه لكونه مجرد دمعات سخية في ليلة كئيبة أوشكت على الانتهاء فيتوقف وينحسر
.
.
.
عام ينقضي ، وعام يجيء ، اكتشفت أنني ودعت أبي منذ عشر سنوات و أكثر ربما ترتقي هذه الأكثر ثلاثاً وربما لا ، لكن المهم ، أن ذكراه القريبة البعيدة أشعر بها تهدأ ، وأتساءل ، ما بال جذوة الفقد ترمد في قلوبنا؟!أمن صقيع ؟!
.
.
لم تعد كلمة (أحبك) بذات الدفء القديم. و حتى الفقد تضاءل تحت دهسة خطى الأيام السريعة ، فاعتدنا البقاء بعيداً وأنت من كان يقسم أن كل ليلة ستمر بعيداً عن دفء كفي هي موت بطيء.الآن ، تتسارع الكلمات ككرات الثلج لتنهي المحادثه بأقل خسائر الجيب بعدما أضحى لكل شيء ثمن ، حتى للكلام
.
.
.
عام ينقضي و عام يجيء ، وجذوات تختفي و آخر تضيء ، وروحينا كقضبان قطار ، لا يلتقيان أبداً ، ولا ترحمه قاطرات الحياة و أثقالها
في أول عام ، أو قبله بقليل ، أقصد وقت أن التقينا ، كنا ، بملء الكلمة و ما تحمله من حميمية الجمع (معاً) ، لكن هذه الـ ( معاً ) تضاءلت أمام سؤالي عنك بعد أن أضعتني ( أين أنا منك ؟ ) بعد مرور العام الأ,ل ، أذكر بعدها أننا اقتربنا قليلاً ، ولما أضعتني ، أضعت روحي معي ، وضعت أنت ، و اختفينا تحت عباءة الحياة ، لكل منا مكانه و حياته وخياناته حتى وان عدنا ليلاً لذات السرير.ومرت الأعوام القليلة ، لم نقترب ، ولم نفترق ، لكننا لا نلتقي
.
.
.
عام ينقضي و عام يجيء ، أتقهم فقد أبي ، أتفهم ضياع طفولتي بأصحابها ، تيه مراهقتي ، غياب صداقاتي ، صرخات صغاري ، لعنات أمك ، دعوات أمي ، لكنني لا أقدر على التعايش مع غيابك في حضورك و شتاتي
.
.
.

دا مستحيل قلبي يميل ،، ايه وربنا

.
.
زمان قطعنا دواوين الشعر و أغاني حليم و ثومه ، كان فاروق جويده يمثل الرجل الذي يتحدث بلسان كل العشاق.بقول زمان ،هو مش زمان
أوي يعني من عشر سنوات يمكن ، يمكن لما الواحد يتزوج بيعرف آخرتها و يتهد ، و يمكن المراحل العمرية تختلف ، يعني وحنا صغار كنا نحب أي حد يغمز بعينه ، حاجه عبط كدا.ثومه غنت ، دا مستحيل قلبي يميل لغيرك انتانفسي أسألها ،، متأكدة ؟ سعد الصغير بينشذ :بحبك يا حمار .نفسي أسأله : طب الحمار بيحب مين؟!
.
.